شاركت الهيئة الإسلامية العالمية للمحامين بناء على دعوة موجهة من منظمة المحامين لناحية سيدي بلعباس بالجزائر لحضور المؤتمر الدولي (حقوق الإنسان والحريات الأساسية في عالم المتغير ، نظرات متقاطعة ) المنعقد في مدينة وهران الفترة ٢٢ -٢٣ / ٠٣ / ٢٠١٦ م ، ممثلة في الأمين العام للهيئة د.خالد الطويان  و  عضو مجلس إدارة الهيئة المحامي عمر زين من لبنان، حيث تم تقديم ورقة عمل عن "الحقوق والحريات في الإسلام"  ألقاها أمين عام الهيئة  أكد فيها على أن نظرة الإسلام لمسألة الحقوق والحريات نظرة متكاملة تراعي شغفه وحبه لتمتعه بحريته وحقوقه ، فلم يتجاهل الإسلام هذه الفطرة الإنسانية بل عززها من خلال وضع توازن بديع بين مصلحة المجتمع واستقراره ككل وبين مصالح الإنسان الشخصية ).    وعن الإرهاب الظاهرة التي صارت تؤرق العالم وتقتل وتدمر في كل مكان قال الدكتور(إن ظاهرة الإرهاب تعتبر أحد أهم التحديات العالمية التي تجاوزت حدود الدول وقومياتها وثقافاتها وما تشكله من تهديد للمجتمعات الإنسانية)، وأشار فيها إلى دور القضاء السعودي فيما صدر منه من أحكام تحد من هذه الظاهرة مبين بعض النصوص القانونية لنظام المملكة في حماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في سياق محاربة ظاهرة الإرهاب وتطويقها وتكريس سيادة القانون بوصفة عماد الحماية القانونية لهذه الحقوق والحريات.     ولم يغفل الأمين العام في كلمته بالإشارة…
بسم الله الرحمن الرحيم التحدي التشريعي في العالم الإسلامي وأثره في التضامن بحث مقدم للمؤتمر العالمي الثاني العالم الإسلامي المشكلات و الحلول "التضامن الإسلامي" مكة المكرمة ـ جمادى الأولى 1435هـ د. خالد بن صالح الطويان المقدمة الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله الأمين ،  و بعد: فمن نعم الله عز وجل على عباده أن شرع لهم أمور دينهم ودنياهم، وبيّن لهم جادة الطريق, والشرع القويم, والمنهج الرباني العظيم؛ الذي من ابتغى الهدى في غيره أضله الله، ومن طلب العزة في سواه أذله الله، يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: (تركتكم على المحجّة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك"[1]")، وقال صلى الله عليه وسلم (إني قد خلفت فيكم شيئين لنتضلوا بعدهما أبدا ماأخذتم بهما أو عملتم بهما:كتاب الله وسنتي ولنيتفرقا حتىى يردا علي الحوض "[2]"). وإنما الحكم لله يحكم بين عباده بالحقّ وهو خير الحاكمين ﭧ ﭨ ﭽ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱﯓ ﯔ ﯕﯖ ﯗ ﯘ     ﯙ ﯚ ﭼ"[3]" وإن اتباع شرع الله القويم واجب على كل مسلم ومسلمة، والحكم بغير ما أنزل الله كفرٌ وظلمٌ وفسوق، ﭧ ﭨ ﭽ ﮤ ﮥ ﮦ   ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﭼ"[4]" وَﭧ ﭨ ﭽ ﯧ   ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ…
مشكلات القضاء في العالم الإسلامي مقدمة: إن تفعيل مبدا المشروعية وتعزيز ثقة المواطن العادي بأنظمته وحكامه من خلال خضوعهم جميعاً تحت مظلة القانون الذي يقوم القضاء بتطبيقه الدور العظيم في استقرار وإرساء أسس الدولة، وبنائها على ركائز قوية تبشر بالرخاء الإقتصادي والصلاح الإجتماعي، لأن الخصومة من لوازم الطبيعة البشرية فلو لم يكن هنالك وازع للقوي على الضعيف لأختل النظام وعمت الفوضى، لذلك كان قوله تعالى (لولا دفع الله النس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيراً) وقوله تعالى (ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض) ونظراً لانحسار دور هذه السلطة وضعفها امام جبروت الحاكمين وعجز التشريعات المنظمة لهذه السلطة، مما وسع من المساحة بين الحاكمين والمحكومين، ودفعت بالمحكومين للخروج إلى الشارع للمطالبة بالإصلاح ودفع الظلم والاستبداد، لذلك كان علينا أن نتطرق ضمن حديثنا عن مشكلات العالم الإسلامي إلىمشكلة من المشكلات الأساسية ألا وهي مشكلة ضعف الأجهزة القضائية وانحرافها عن الدور المنوط بها والسعي لوضع الحلول المفضية لإصلاح القضاء من خلال ترسيخ مبدأ استقلاله وتحديث التشريعات القضائية والاجهزة والكوادر البشرية اللازمة في تطوير القضاء، بحيث يستشعر الحاكم والمحكوم برقابة القضاء وخضوعه تحت مظلة القانون، مما يغلق الباب امام المتربصين من النيل من الشعوب الإسلامية وولاة الأمر في هذه الدول تحت مظلة المشروعية. النظام القضائي في…
الأربعاء 1433/09/13 هـ الموافق 2012/08/11 م ، استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – في مكتبه بجدة الدكتور / خالد بن صالح الطويان الأمين العام للهيئة الإسلامية العالمية للمحامين وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز. إستمع سمو ولي العهد خلال الاستقبال إلى الأنشطة التي تقوم بها الهيئة من أجل خدمة الإسلام والمسلمين في جميع أنحاء العالم ، أثنى سموه على دور الهيئة وجهودها متمنياً أن تسهم في تعزيز الوحدة الإسلامية من خلال جهودها المختلفة.   والله الموفق،،،
الجمعة 09 محرم 1434 هـ الموافق 23 نوفمبر 2012م ، شاركت الهيئة الإسلامية العالمية للمحامين ممثلة في عضو اللجنة التنفيذية للهيئة الأستاذ/ مبارك بن سعدون المطوع في الزيارة التضامنية لقطاع غزة والتي ينظمها الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين ، وترأس الوفد سعادة الدكتور / علي محيي الدين القرداغي الأمين العام للإتحاد العالمي لعلماء المسلمين والزيارة تهدف إلى إعلان التضامن مع شعب غزة الصامد ضد الهجمة الصهيونية على القطاع وبمشاركة عدد 31 عالماً وداعية وقانوني ، ومن أبرز المشاركين (الدكتور / عصام البشير – الأستاذ / مهدي محمد إبراهيم – الأستاذ / أحمد العمري – الدكتور / أحمد الحمادي – الدكتور عبدالحي الفرماوي – الدكتور / يسري هاني – الدكتور / أشرف عبدالغفار – الأستاذة / ياسمين الحصري – الأستاذة / كاميليا حلمي) بدأت الزيارة بتوزيع المشاركين في الوفد على المساجد لخطبة الجمعة ، وبعدها إلتقى أعضاء الوفد جميعاً بعد صلاة الجمعة بالسيد / إسماعيل هنية رئيس الوزراء والمسئولين بقطاع غزة ، وأعلن الأمين العام للإتحاد العالمي لعلماء المسلمين الموقف التضامني من غزة وأهلها ، وكرم السيد رئيس الوزراء الوفد بإهدائه درع الأقصى وقلد الوفد الكوفية الفلسطينية ، ثم زار الوفد مستشفى الشفاء وواسى الجرحى وبعدها عقد مؤتمراً صحفياً وألقى سعادة الأمين العام بيان الوفد.