تابعنا ماتداولته بعض المنظمات الحقوقية الدولية ومن ضمنها منظمة العفو الدولية من مغالطات ومزاعم تلقفتها من مصادر غير موثوقة وغير نزيهة وذات أهداف سياسية مفضوحة قد انكشف عوارها وتزويرها لكل منصف.   ولئن كان الأسف يعتلج في النفس أن ينساق رجال الحقوق والعدالة وراء دعايات ينقصها البرهان والدليل فإن المرارة تكون مضاعفة حين تنزلق منظمة بحجم منظمة العفة الدولية إلى هكذا سبيل ،ضاربة بأهدافها وتاريخها ومستقبلها عرض الحائط.   إن ماجاء على لسان منظمة العفو الدولية من إدانة للتحالف الدولي بقيادة المملكة المؤيد بقرار مجلس الأمن وهيئة الأمم لنصرة الشرعية في اليمن بزعم ارتكاب انتهاكات لم توضح المنظمة كيف ومتى وثقتها وماهي مصادرها ، متجاهلة جهود الإغاثة الإنسانية التي يقوم بها التحالف بقيادة المملكة والمعاملة الراقية للأسرى ، وأخذ الاحتياطات اللازمة عند الضربات الجوية أن تكون بعيدة عن مناطق السكان المدنيين مما كان محل إشادة من كل منصف ولم يعلم له نظير في أخلاقيات الحروب المعاصرة والتي تعج بالانتهاكات الصارخة من دك للمدن بالبراميل المتفجرة على رؤوس الأبرياء في سوريا وغيرها مما لم نسمع له أي أدنى استنكار بنفس الوتيرة من منظمة العفو ، وللأسف فإن وجد من ذلك شيء فهو تحلة قسم وعلى استحياء.   ومما يؤسف له أن تتجاوز المنظمة حدودها بالتنديد بتنفيذ أحكام قضائية في المملكة…
الصفحة 1 من 6